الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

32

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عز وجل : « هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ » . قال هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وصايد النهدي وحمزة بن عمارة الزبيدي والحارث الشامي وعبد اللّه بن عمرو بن الحارث وأبو الخطاب سعد . الفصل الثالث في صباح ، وفيه : خمس رجال أو اربع صباح الحذاء بمدح قد شرح * طق لابن سيابة صح قد مدح صباح الحذاء ( بتشديد الباء ) الكوفي ( ق - جخ ) وفي « ست » صباح الحذاء له كتاب أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن حميد وأحمد بن محمد بن رباح عنه القاسم بن إسماعيل عن عبيس بن هشام عن الصباح ، انتهى . وربما احتمل كونه ابن صبيح الحذاء ، وقد ينافيه كون كل عليحدة في بعض الكتب كما يأتي ، ولعله سهو . وفي « تعق » لا خفاء في اتحاده وذكره في ( ق ) عليحدة لا ينافيه . أقول : في النقد أيضا حكم بالاتحاد وكذا في الحاوي . صباح بن سيابة الكوفي ( ق ) . وفي « تعق » يروى جعفر بن بشير عن حماد بن عثمان عنه وهو أخو عبد الرحمن بن سيابة . وفي الكافي رواية في باب درجات الايمان عنه عن الصادق عليه السّلام قال ما أنتم والبراءة يبرء بعضكم من بعض ان المؤمنين بعضهم أفضل من بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم انقد بصرا من بعض وهي الدرجات ، ويظهر منه كونه من الاجلة ، فتدبر .